سورة العاديات › القول في تأويل قوله تعالى: {والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير} [العاديات: 2] اختلف أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: الخيل، وزعم غير ابن عباس أنها الإبل " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV24P571 في قول الله: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال ابن عباس: «هو في القتال» حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «الخيل» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «ألم تر إلى الفرس إذا جرى كيف يضبح» حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: «ليس شيء من الدواب يضبح غير الكلب والفرس» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «الخيل تضبح» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «هي الخيل، عدت حتى ضبحت» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «هي الخيل تعدو حتى تضبح» PageEndV24P572 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن قتادة مثل حديث بشر، عن يزيد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سعيد، قال: سمعت سالما، يقرأ: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] قال: «هي الخيل عدت ضبحا»