سورة الزلزلة › وقوله: {يومئذ يصدر الناس أشتاتا} [الزلزلة: 6] قيل: إن معنى هذه الكلمة التأخير بعد {ليروا أعمالهم} [الزلزلة: 6] قالوا: ووجه الكلام: {يومئذ تحدث أخبارها، بأن ربك أوحى لها} [الزلزلة: 5] {ليروا أعمالهم} [الزلزلة: 6] ، {يومئذ يصدر الناس أشتاتا} [الزلزلة: 6] . قالوا: ولكنه اعترض بين ذلك بهذه الكلمة ومعنى قوله: {يومئذ يصدر الناس
أشتاتا} [الزلزلة: 6] عن موقف الحساب فرقا متفرقين، فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٦٢