سورة القدر › وقوله: {وما أدراك ما ليلة القدر} [القدر: 2] يقول: وما أشعرك يا محمد أي شيء ليلة القدر خير من ألف شهر اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: العمل في ليلة القدر بما يرضي الله، خير من العمل في غيرها ألف شهر
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: بلغني عن مجاهد، {ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 3] قال: «عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٤٥