البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة القدر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر} [القدر: 2] يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة

قال: ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: ثنا عمران أبو العوام، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، أنه قال في قول الله: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] قال: نزل أول القرآن في ليلة القدر حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس، قال: " نزل القرآن في ليلة من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين، وتلا ابن عباس هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: 75] قال: نزل متفرقا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، في قوله: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] قال: «بلغنا أن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن سعيد بن جبير " أنزل القرآن جملة واحدة، ثم أنزل ربنا في ليلة القدر: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4] "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٤٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٤/٥٤٣)