سورة العلق › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: 15] يقول تعالى ذكره: ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة PageEndV24P536 له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، {أرأيت إن كان على الهدى} [العلق: 11] ، فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى: {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى} [العلق: 9] ، وهو مكذب متول عن ربه، ألم يعلم بأن الله يراه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٣٥