سورة العلق › القول في تأويل قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغىأن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى} يعني جل ثناؤه بقوله: {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: اقرأ يا
محمد بذكر ربك {الذي خلق} [البقرة: 29] كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1] قرأ حتى بلغ {علم بالقلم} [العلق: 4] قال: " القلم: نعمة من الله عظيمة، لولا ذلك لم يقم، ولم يصلح عيش " وقيل: إن هذه أول سورة نزلت في القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٥٢٧