سورة التين › القول في تأويل قوله تعالى: {والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون} [التين: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والتين والزيتون} [التين: 1] فقال بعضهم: عني بالتين
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن يزيد أبي عبد الله، عن كعب، أنه قال في قول الله: {والتين والزيتون} [التين: 1] قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والتين} [التين: 1] قال: " الجبل الذي عليه دمشق {والزيتون} [الأنعام: 99] الذي عليه بيت المقدس " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {والتين والزيتون} [التين: 1] " ذكر لنا أن التين الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وسألته عن قول الله: {والتين والزيتون} [التين: 1] قال: " التين: مسجد دمشق، والزيتون، مسجد PageEndV24P504 إيلياء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر، عن عكرمة، {والتين والزيتون} [التين: 1] قال: «هم جبلان» وقال آخرون: التين: مسجد نوح، والزيتون: مسجد بيت المقدس