سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين} [البقرة: 198] يعني بذلك جل ثناؤه: واذكروا الله أيها المؤمنون عند المشعر الحرام بالثناء عليه والشكر له على أياديه عندكم، وليكن ذكركم إياه بالخضوع لأمره، والطاعة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٥٢٣