البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فاذكروا الله عند المشعر الحرام} [البقرة: 198] يعني بذلك جل ثناؤه: {فإذا أفضتم} [البقرة: 198] فكررتم راجعين من عرفة إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه {فاذكروا الله} [البقرة: 198] يعني بذلك الصلاة، والدعاء {عند المشعر الحرام} [البقرة: 198] وقد بينا قبل أن المشاعر هي المعالم من قول القائل

وذكر عن عبد الرحمن بن الأسود ما حدثنا به هناد، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «لم أجد أحدا يخبرني عن المشعر الحرام» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: " المشعر الحرام: ما بين جبلي مزدلفة " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، قال: " سألت ابن عمر، عن المشعر الحرام،؟ فقال: ما أدري، وسألت ابن عباس، فقال: ما بين الجبلين " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل: عن أبي PageEndV03P521 إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «الجبيل وما حوله مشاعر» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ثوير، قال: " وقفت مع مجاهد، على الجبيل، فقال: هذا المشعر الحرام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حسن بن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس، «الجبيل وما حوله مشاعر» وإنما جعلنا أول حد المشعر مما يلي منى منقطع وادي محسر مما يلي المزدلفة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٥٢١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٣/٥٢١)