سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فاذكروا الله عند المشعر الحرام} [البقرة: 198] يعني بذلك جل ثناؤه: {فإذا أفضتم} [البقرة: 198] فكررتم راجعين من عرفة إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه {فاذكروا الله} [البقرة: 198] يعني بذلك الصلاة، والدعاء {عند المشعر الحرام} [البقرة: 198] وقد بينا قبل أن المشاعر هي المعالم من قول القائل
وذكر عن عبد الرحمن بن الأسود ما حدثنا به هناد، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «لم أجد أحدا يخبرني عن المشعر الحرام» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: " المشعر الحرام: ما بين جبلي مزدلفة " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، قال: " سألت ابن عمر، عن المشعر الحرام،؟ فقال: ما أدري، وسألت ابن عباس، فقال: ما بين الجبلين " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل: عن أبي PageEndV03P521 إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «الجبيل وما حوله مشاعر» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ثوير، قال: " وقفت مع مجاهد، على الجبيل، فقال: هذا المشعر الحرام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حسن بن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس، «الجبيل وما حوله مشاعر» وإنما جعلنا أول حد المشعر مما يلي منى منقطع وادي محسر مما يلي المزدلفة