سورة الشمس › وقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول تعالى ذكره: فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير، أو شر أو طاعة، أو معصية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك بن مزاحم، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: الطاعة والمعصية PageEndV24P442 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن الله جعل فيها ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٤٤١