سورة الشمس › وقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول تعالى ذكره: فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير، أو شر أو طاعة، أو معصية وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية عن علي عن ابن عباس قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] يقول: بين الخير والشر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: علمها الطاعة والمعصية حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: عرفها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] فبين لها فجورها وتقواها وحدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] بين لها الطاعة والمعصية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {فألهمها فجورها وتقواها} [الشمس: 8] قال: أعلمها المعصية والطاعة