سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] يعني جل ثناؤه بقوله: {فإذا أفضتم} [البقرة: 198] فإذا رجعتم من حيث بدأتم. ولذلك قيل للذي يضرب القداح بين الأيسار مفيض، لجمعه القداح، ثم إفاضته إياها بين الياسرين، ومنه قول بشر بن أبي خازم الأسدي
وقال ابن أبي نجيح: " عرفات: النبعة، والنبيعة، وذات النابت وذلك قول الله: {فإذا أفضتم من عرفات} [البقرة: 198] وهو الشعب الأوسط "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٥١٥