سورة الشمس › وقوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يقول تعالى ذكره: والقمر إذا تبع الشمس، وذلك في النصف الأول من الشهر، إذا غربت الشمس، تلاها القمر طالعا
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: يتلو النهار حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يعني: الشمس إذا تبعها القمر حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: تبعها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] يتلوها صبيحة الهلال فإذا سقطت الشمس رؤي الهلال حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: إذا تلاها ليلة الهلال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها} [الشمس: 2] قال: هذا قسم، والقمر يتلو الشمس نصف الشهر الأول، وتتلوه النصف الآخر، فأما النصف الأول فهو يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف الآخر كان هو أمامها يقدمها، وتليه هي