سورة البلد › القول في تأويل قوله تعالى: {لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 2] يقول تعالى ذكره: أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام، وهو مكة، وكذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] يعني: مكة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] قال: مكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] قال: الحرام حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد { PageEndV24P402 لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] قال: مكة حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله: {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] يعني: مكة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] قال: البلد مكة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] قال: مكة