سورة الفجر › وقوله: {ارجعي إلى ربك} [الفجر: 28] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: هذا خبر من الله جل ثناؤه عن قيل الملائكة لنفس المؤمن عند البعث، تأمرها أن ترجع في جسد صاحبها؛ قالوا: وعني بالرد هاهنا صاحبها
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن نعيم بن ضمضم، عن محمد بن مزاحم، أخي الضحاك بن مزاحم: {فادخلي في عبادي} [الفجر: 29] قال: في طاعتي {وادخلي جنتي} [الفجر: 30] قال: في رحمتي وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يوجه معنى قوله: {فادخلي في عبادي} [الفجر: 29] إلى: فادخلي في حزبي وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يتأول ذلك {يا أيتها النفس المطمئنة} [الفجر: 27] بالإيمان، والمصدقة بالثواب والبعث ارجعي، تقول لهم الملائكة: إذا