البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الفجر › وقوله: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} [الفجر: 26] أجمعت القراء قراء الأمصار في قراءة ذلك على كسر الذال من يعذب، والثاء من يوثق، خلا الكسائي، فإنه قرأ ذلك بفتح الذال والثاء، اعتلالا منه بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأه كذلك، واهي

الإسناد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن خالد PageEndV24P392 الحذاء، عن أبي قلابة، قال: ثني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد} [الفجر: 25] والصواب من القول في ذلك عندنا: ما عليه قراء الأمصار، وذلك كسر الذال والثاء، لإجماع الحجة من القراء عليه. فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: فيومئذ لا يعذب بعذاب الله أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه يومئذ أحد في الدنياوكذلك تأوله قارئو ذلك كذلك من أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣٩١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٤/٣٩١)