سورة الفجر › وقوله: {التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: 8] يقول جل ثناؤه: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: 7] ، يعني: مثل عاد، والهاء عائدة على عاد. وجائز أن تكون عائدة على إرم، لما قد بينا قبل أنها قبيلة. وإنما عني بقوله: {لم يخلق
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن محمود، عن سعيد بن جبير، {وفرعون ذي الأوتاد} [الفجر: 10] قال: كان يجعل رجلا هاهنا، ورجلا هاهنا، ويدا هاهنا، ويدا هاهنا بالأوتاد حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ذي الأوتاد} [الفجر: 10] قال: كان يوتد الناس بالأوتاد وقال آخرون: إنما قيل ذلك لأنه كان له بنيان يعذب الناس عليه