سورة الفجر › وقوله: {التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: 8] يقول جل ثناؤه: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: 7] ، يعني: مثل عاد، والهاء عائدة على عاد. وجائز أن تكون عائدة على إرم، لما قد بينا قبل أنها قبيلة. وإنما عني بقوله: {لم يخلق
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد} يقول: فخرقوها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد} يعني: ثمود قوم صالح، كانوا ينحتون من الجبال بيوتا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله: {الذين جابوا الصخر بالواد} قال: جابوا الجبال، فجعلوها بيوتا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وثمود الذين جابوا الصخر بالواد} جابوها ونحتوها بيوتا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: {جابوا PageEndV24P370 الصخر} [الفجر: 9] قال: نقبوا الصخر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {جابوا الصخر بالواد} يقول: قدوا الحجارة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الذين جابوا الصخر بالواد} : ضربوا البيوت والمساكن في الصخر في الجبال، حتى جعلوا فيها مساكن، جابوا: جوبوها، تجوبوا البيوت في الجبال؛ قال قائل: [البحر الطويل] إلا كل شيء ما خلا الله بائد %~% كما باد حي من شنيق ومارد هم ضربوا في كل صلاء صعدة %~% بأيد شداد أيدات السواعد