سورة الفجر › وقوله: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد} [الفجر: 6] ، {إرم} [الفجر: 7] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى كيف فعل ربك بعاد؟ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {إرم} [الفجر: 7] فقال بعضهم: هي اسم بلدة، ثم اختلف الذين قالوا ذلك في البلدة التي عنيت بذلك
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {ذات العماد} [الفجر: 7] يعني: طولهم مثل العماد حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قوله: {ذات العماد} [الفجر: 7] قال: كان لهم جسم في السماء وقال بعضهم: بل قيل لهم {ذات العماد} [الفجر: 7] لأنهم كانوا أهل عمد، ينتجعون الغيوث، وينتقلون إلى الكلأ حيث كان، ثم يرجعون إلى منازلهم