سورة الفجر › وقوله: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [الفجر: 5] يقول تعالى ذكره: هل فيما أقسمت به من هذه الأمور مقنع لذي حجر. وإنما عني بذلك: إن في هذا القسم مكتفى لمن عقل عن ربه، مما هو أغلظ منه في الأقسام. فأما معنى قوله: {لذي حجر} [الفجر: 5] فإنه لذي حجى وذي عقل؛ يقال للرجل إذا كان مالكا
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {لذي حجر} [الفجر: 5] قال: PageEndV24P359 لذي النهى والعقل حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس في قوله {لذي حجر} [الفجر: 5] قال: لأولي النهى حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {هل في ذلك قسم لذي حجر} [الفجر: 5] قال: ذو الحجر والنهى والعقل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس {قسم لذي حجر} [الفجر: 5] قال: لذي عقل، لذي نهى