سورة الفجر › وقوله: {والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم} [الفجر: 4] اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: {والوتر} [الفجر: 3] فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
بذلك، واختلفت القراء في قراءة قوله: {والوتر} [الفجر: 3] فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة وبعض قراء الكوفة بكسر الواو، والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان مستفيضتان معروفتان في قراءة الأمصار، ولغتان مشهورتان في العرب، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣٥٦