سورة الفجر › وقوله: {والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم} [الفجر: 4] اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: {والوتر} [الفجر: 3] فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان عمران بن حصين يقول: {الشفع والوتر} [الفجر: 3] الصلاة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والشفع والوتر} [الفجر: 3] قال عمران: هي الصلاة المكتوبة فيها الشفع والوتر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، {والشفع والوتر} [الفجر: 3] قال: ذلك صلاة المغرب، الشفع: الركعتان، والوتر: الركعة الثالثة وقد رفع حديث عمران بن حصين بعضهم