سورة الفجر › وقوله: {والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم} [الفجر: 4] اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: {والوتر} [الفجر: 3] فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن الضحاك، {وليال عشر والشفع والوتر} [الفجر: 3] قال: أقسم الله بهن لما يعلم من فضلهن على سائر الأيام، وخير هذين اليومين لما يعلم من فضلهما على سائر هذه الليالي. {والشفع PageEndV24P350 والوتر} [الفجر: 3] قال: {الشفع} [الفجر: 3] : يوم النحر، {والوتر} [الفجر: 3] : يوم عرفة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان عكرمة يقول: {الشفع} [الفجر: 3] : يوم الأضحى، {والوتر} [الفجر: 3] : يوم عرفة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال عكرمة: عرفة وتر، والنحر شفع، عرفة يوم التاسع، والنحر يوم العاشر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {والشفع} [الفجر: 3] : يوم النحر {والوتر} [الفجر: 3] يوم عرفة وقال آخرون: {الشفع} [الفجر: 3] : اليومان بعد يوم النحر، {والوتر} [الفجر: 3] : اليوم الثالث