سورة الفجر › القول في تأويل قوله تعالى: {والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، هل في ذلك قسم لذي حجر} [الفجر: 2] هذا قسم أقسم ربنا جل ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح واختلف أهل التأويل في الذي عني بذلك، فقال بعضهم: عني به النهار
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن عكرمة، في قوله: {والفجر} [الفجر: 1] قال: الفجر: فجر الصبح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمر بن قيس، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله بن الزبير، أنه قال: {والفجر} [الفجر: 1] قال: الفجر: قسم أقسم الله به
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣٤٥