سورة الفجر › القول في تأويل قوله تعالى: {والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، هل في ذلك قسم لذي حجر} [الفجر: 2] هذا قسم أقسم ربنا جل ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح واختلف أهل التأويل في الذي عني بذلك، فقال بعضهم: عني به النهار
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والفجر} [الفجر: 1] يعني: صلاة الفجر PageEndV24P345 وقال آخرون: هو فجر الصبح
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣٤٤