سورة الفجر › القول في تأويل قوله تعالى: {والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، هل في ذلك قسم لذي حجر} [الفجر: 2] هذا قسم أقسم ربنا جل ثناؤه بالفجر، وهو فجر الصبح واختلف أهل التأويل في الذي عني بذلك، فقال بعضهم: عني به النهار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٣٤٤