سورة الأعلى › وقوله: {فجعله غثاء أحوى} [الأعلى: 5] يقول تعالى ذكره: فجعل ذلك المرعى غثاء، وهو ما جف من النبات ويبس، فطارت به الريح؛ وإنما عني به هاهنا أنه جعله هشيما يابسا متغيرا إلى الحوة، وهي السواد، من البياض أو الخضرة، من شدة اليبس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
سنقرئك يا محمد هذا القرآن فلا تنساه، إلا ما شاء الله. ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله {فلا تنسى إلا ما شاء الله} [سورة: الأعلى، آية رقم: 7] فقال بعضهم: هذا إخبار من الله نبيه عليه الصلاة والسلام أنه يعلمه هذا القرآن، ويحفظه عليه، ونهي منه أن يعجل بقراءته، كما قال جل ثناؤه: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [سورة: القيامة، آية رقم: 16]