سورة الطارق › القول في تأويل قوله تعالى: {والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر} [الطارق: 2] أقسم ربنا بالسماء وبالطارق
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {والسماء والطارق} [الطارق: 1] قال: السماء وما يطرق فيها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق} [الطارق: 2] قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله PageEndV24P289 : " {والطارق} [الطارق: 1] قال: ظهور النجوم، يقول: يطرقك ليلا " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {الطارق} [الطارق: 2] النجم "