سورة الانشقاق › وقوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا؛ يقال منه: حار فلان عن هذا
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] يقول: يبعث حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] قال: أن لا يرجع إلينا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] : أن لا معاد له ولا رجعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: يرجع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب