سورة التكوير › وقوله: {وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت} اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو الضحى مسلم بن صبيح: (وإذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت) بمعنى: سألت الموءودة الوائدين: بأي ذنب قتلوها
ذلك إلى أن يكون: وإذا الموءودة سألت قتلتها ووائدوها، بأي ذنب قتلوها؟ ثم رد ذلك إلى ما لم يسم فاعله، فقيل: بأي ذنب قتلت وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب: قراءة من قرأ ذلك {سئلت} [التكوير: 8] بضم السين {بأي ذنب قتلت} [التكوير: 9] على وجه الخبر، لإجماع الحجة من القراء عليه والموءودة: المدفونة حية، وكذلك كانت العرب تفعل ببناتها؛ ومنه قول الفرزدق بن غالب: [البحر الطويل] ومنا الذي أحيا الوئيد وغائب %~% وعمرو، ومنا حاملون ودافع يقال: وأده فهو يئده وأدا، ووأدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل