سورة التكوير › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت} اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {وإذا الوحوش حشرت} [التكوير: 5] فقال PageEndV24P136 بعضهم: معنى ذلك: ماتت
ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن مسلم الطوسي، قال: ثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله: {وإذا الوحوش حشرت} [التكوير: 5] قال: حشر البهائم: موتها، وحشر كل شيء: الموت، غير الجن والإنس، فإنهما يوقفان يوم القيامة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم {وإذا الوحوش حشرت} [التكوير: 5] قال: أتى عليها أمر الله قال سفيان، قال أبي، فذكرته لعكرمة، فقال: قال ابن عباس: حشرها: موتها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، بنحوه وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا الوحوش اختلطت