البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النازعات › وقوله: {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] يقول جل ثناؤه: كأن هؤلاء المكذبين بالساعة، يوم يرون أن الساعة قد قامت، من عظيم هولها، لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية يوم، أو ضحى تلك العشية؛ والعرب تقول: آتيك العشية أو غداتها، وآتيك الغداة أو

عشيتها، فيجعلون معنى الغداة، بمعنى أول النهار، والعشية: آخر النهار، فكذلك قوله: {إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] إنما معناها إلا آخر يوم أو أوله، وينشد هذا البيت: [البحر الرجز] نحن صبحنا عامرا في دارها %~% عشية الهلال أو سرارها يعني: عشية الهلال، أو عشية سرار العشية حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] : وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ١٠١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٤/١٠١)