سورة النازعات › وقوله: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى} [النازعات: 40] يقول: وأما من خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه، فاتقاه، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه {ونهى النفس عن الهوى} [النازعات: 40] يقول: ونهى نفسه عن هواها فيما يكرهه الله، ولا يرضاه منها، فزجرها عن ذلك
{فإن الجنة هي المأوى} [النازعات: 41] يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنزله يوم القيامة PageEndV24P099 وقد ذكرنا أقوال أهل التأويل في معنى قوله: {ولمن خاف مقام ربه} [الرحمن: 46] فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٩٨