البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النازعات › وقوله: {فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 14] يقول تعالى ذكره: فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث، المتعجبون من إحياء الله إياهم من بعد مماتهم، تكذيبا منهم بذلك، بالساهرة، يعني بظهر الأرض. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سموا ذلك بها، لأن فيه نوم الحيوان وسهرها

فوصف بصفة ما فيه؛ ومنه قول أمية بن الصلت: [البحر الوافر] وفيها لحم ساهرة وبحر %~% وما فاهوا به لهم مقيم ومنه قول أخي نهم يوم ذي قار لفرسه: [البحر الرجز] أقدم محاج إنها الأساوره %~% ولا يهولنك رجل نادره PageEndV24P075 فإنما قصرك ترب الساهره %~% ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما كنت عظاما ناخره واختلف أهل التأويل في معناها، فقال بعضهم مثل الذي قلنا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٤ · ص ٧٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٤/٧٤)