سورة النازعات › القول في تأويل قوله تعالى: {يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أئذا كنا PageEndV24P070 عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرة خاسرة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 11] يقول تعالى ذكره: يقول هؤلاء المكذبون بالبعث من مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجعون أحياء كما كنا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا؟ وهو من قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء؛ ومنه قول الشاعر: [البحر الوافر]
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، يقول في قول الله: {أئنا لمردودون في الحافرة} [النازعات: 10] : قال: الحافرة: النار، وقرأ قول الله: {تلك PageEndV24P072 إذا كرة خاسرة} [النازعات: 12] قال: ما أكثر أسماءها، هي النار، وهي الجحيم، وهي سقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لظى، وهي الحطمة