سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا أمنتم} [البقرة: 196] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: فإذا برأتم من مرضكم الذي أحصركم عن حجكم، أو عمرتكم
ذكر من قال ذلك حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: " {فإذا أمنتم} [البقرة: 196] فإذا برأتم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله: {فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} [البقرة: 196] ، يقول: «فإذا أمنت حين تحصر، إذا أمنت من كسرك من وجعك , فعليك أن تأتي البيت فيكون لك متعة، فلا تحل حتى تأتي البيت» وقال آخرون: معنى ذلك: فإذا أمنتم من خوفكم