سورة المرسلات › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 8] يقول تعالى ذكره: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] ، إن الذي توعدون أيها الناس من الأمور
وقوله: {فإذا النجوم طمست} [المرسلات: 8] يقول: فإذا النجوم ذهب ضياؤها، فلم يكن PageEndV23P591 لها نور ولا ضوء. {وإذا السماء فرجت} [المرسلات: 9] يقول: وإذا السماء شققت وصدعت. {وإذا الجبال نسفت} [المرسلات: 10] يقول: وإذا الجبال نسفت من أصلها، فكانت هباء منبثا. {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] يقول تعالى ذكره: وإذا الرسل أجلت للاجتماع لوقتها يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.