سورة المرسلات › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 8] يقول تعالى ذكره: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] ، إن الذي توعدون أيها الناس من الأمور
لواقع، وهو كائن لا محالة، يعني بذلك يوم القيامة، وما ذكر الله أنه أعد لخلقه يومئذ من الثواب والعذاب.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٩٠