سورة الإنسان › وقوله: {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} [الإنسان: 26] قال: كان هذا أول شيء فريضة. وقرأ: {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه} [المزمل: 2] ثم قال: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه} [المزمل: 20] إلى قوله: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} إلى آخر الآية، ثم قال: محي هذا عن
وقوله: {إن هؤلاء يحبون العاجلة} [الإنسان: 27] يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء المشركين بالله يحبون العاجلة، يعني الدنيا، يقول: يحبون البقاء فيها وتعجبهم زينتها. {ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} [الإنسان: 27] يقول: ويدعون خلف ظهورهم العمل PageEndV23P575 للآخرة، وما لهم فيه النجاة من عذاب الله يومئذ؛ وقد تأوله بعضهم بمعنى: ويذرون أمامهم يوما ثقيلا؛ وليس ذلك قولا مدفوعا، غير أن الذي قلناه أشبه بمعنى الكلمة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.