سورة الإنسان › وقوله: {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} [الإنسان: 26] قال: كان هذا أول شيء فريضة. وقرأ: {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه} [المزمل: 2] ثم قال: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه} [المزمل: 20] إلى قوله: {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} إلى آخر الآية، ثم قال: محي هذا عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الناس، وجعله نافلة فقال: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} [الإسراء: 79] قال: فجعلها نافلة.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٧٤