سورة الإنسان › وقوله: {قوارير من فضة} [الإنسان: 16] قال: صفاء الزجاج في بياض الفضة
وقوله: {قدروها تقديرا} [الإنسان: 16] يقول: قدروا تلك الآنية التي يطاف عليهم بها PageEndV23P558 تقديرا على قدر ريهم لا تزيد ولا تنقص عن ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٥٧