البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الإنسان › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا} [الإنسان: 4] يعني جل ثناؤه بقوله: {إنا هديناه السبيل} [الإنسان: 3] إنا بينا له طريق الجنة، وعرفناه سبيله، إن شكر، أو كفر. وإذا وجه الكلام إلى هذا المعنى، كانت إما وإما

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV23P538 قوله: {إنا هديناه السبيل} [الإنسان: 3] قال: الشقوة والسعادة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا} [الإنسان: 3] للنعم {وإما كفورا} [الإنسان: 3] لها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {من نطفة أمشاج نبتليه} [الإنسان: 2] إلى {إنا هديناه السبيل} [الإنسان: 3] قال: ننظر أي شيء يصنع، أي الطريقين يسلك، وأي الأمرين يأخذ، قال: وهذا الاختبار

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٣٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٥٣٨)