سورة الإنسان › وقوله: {حين من الدهر} [الإنسان: 1] اختلف أهل التأويل في قدر هذا الحين الذي ذكره الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو أربعون سنة؛ وقالوا: مكثت طينة آدم مصورة لا تنفخ فيها الروح أربعين عاما، فذلك قدر الحين الذي ذكره الله في هذا الموضع؛ قالوا: ولذلك قيل: {هل أتى على
الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الإنسان: 1] لأنه أتى عليه وهو جسم مصور لم تنفخ فيه الروح أربعون عاما، فكان شيئا، غير أنه لم يكن شيئا مذكورا.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٣٠