سورة الإنسان › القول في تأويل قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا} [الإنسان: 2] يعني جل ثناؤه بقوله: {هل أتى على الإنسان} [الإنسان: 1] قد أتى على الإنسان؛ وهل في هذا الموضع خبر لا جحد، وذلك كقول القائل لآخر
كذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هل أتى على الإنسان} [الإنسان: 1] آدم أتى عليه {حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الإنسان: 1] إنما خلق الإنسان هاهنا حديثا؛ ما يعلم من خليقة الله خليقة كانت بعد الإنسان حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: {هل PageEndV23P530 أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} [الإنسان: 1] قال: كان آدم صلى الله عليه وسلم آخر ما خلق من الخلق حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} [الإنسان: 1] قال: آدم