سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق PageEndV23P527 فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 38] يقول تعالى ذكره: ألم يك هذا المنكر قدرة الله على إحيائه من بعد مماته، وإيجاده من بعد فنائه {نطفة} [النحل: 4] يعني: ماء قليلا في صلب الرجل من مني. واختلفت القراء في قراءة قوله: {يمنى} [القيامة: 37] فقرأه عامة قراء المدينة والكوفة: (تمنى) بالتاء بمعنى: تمنى النطفة، وقرأ ذلك بعض قراء مكة والبصرة: {يمنى} [القيامة: 37] بالياء، بمعنى: يمنى المني. والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب
التفسير
تفسير الطبري (جامع البيان)
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٢٦
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٥٢٦)