سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى} [القيامة: 32] يقول تعالى ذكره: فلم يصدق بكتاب الله، ولم يصل له صلاة، ولكنه كذب بكتاب الله، وتولى فأدبر عن طاعة الله. وبنحو
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فلا صدق ولا صلى} [القيامة: 31] لا صدق بكتاب الله، ولا صلى لله {ولكن كذب وتولى} [القيامة: 32] كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٢٣