البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة القيامة › وقوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والتفت شدة أمر الدنيا بشدة أمر الآخرة

قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: الشدة بالشدة، ساق الدنيا بساق الآخرة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عمل الدنيا بعمل الآخرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: هما الدنيا والآخرة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والتفت الساق بالساق} [القيامة: 29] قال: العلماء يقولون فيه قولين: منهم من يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنا لا نشك أنها ساق الآخرة، وقرأ: {إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 30] قال: لما التفت الآخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال: PageEndV23P519 وهو أكثر قول من يقول ذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥١٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٥١٨)