سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق} [القيامة: 27] يقول تعالى ذكره: ليس الأمر كما يظن هؤلاء المشركون من أنهم لا يعاقبون على شركهم ومعصيتهم ربهم بل إذا بلغت نفس أحدهم التراقي عند مماته
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من راق يرقي حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من طبيب شاف. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة، مثله حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي بسطام، عن الضحاك بن مزاحم، في قول الله تعالى ذكره: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هو الطبيب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن جويبر، عن الضحاك في {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: هل من مداو حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وقيل من راق} [القيامة: 27] أي التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: {وقيل من راق} [القيامة: 27] قال: أين الأطباء، والرقاة: من يرقيه من الموت وقال آخرون: بل هذا من قول الملائكة بعضهم لبعض، يقول بعضهم لبعض: من يرقى بنفسه فيصعد بها