سورة القيامة › {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: أنها تنظر إلى ربها
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن منصور الطوسي وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني الحسين بن واقد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] من النعيم {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: أخبرني يزيد النحوي، عن عكرمة وإسماعيل بن أبي خالد، وأشياخ من أهل الكوفة، قال: تنظر إلى ربها نظرا حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: حسنة {إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عرفجة، عن عطية العوفي، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [القيامة: 23] قال: هم ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته، وبصره محيط بهم، فذلك قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنها تنتظر الثواب من ربها