البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة القيامة › وقوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، يعني يوم القيامة ناضرة: يقول حسنة جميلة من النعيم؛ يقال من ذلك: نضر وجه فلان: إذا حسن من النعمة، ونضر الله وجهه: إذا حسنه كذلك. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، قال: ثنا المبارك، عن الحسن، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال حسنة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: نضرة الوجوه: حسنها. PageEndV23P506 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الناضرة: الناعمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: سفيان، عن منصور، عن مجاهد {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: الوجوه الحسنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، {وجوه يومئذ ناضرة} [القيامة: 22] قال: من السرور والنعيم والغبطة وقال آخرون: بل معنى ذلك أنها مسرورة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٠٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٥٠٦)